Wednesday, February 10, 2010

الطفلة البريئة - جنات


الطفلة البريئة المغمضة بقت من النهاردة مش كده

بقت واحدة تانية متمردة والفضل ليك

الطفلة اللى فيا اتغيرت عقلت وأديها اتشطرت

كانت بين ايديك واتحررت من بين ايديك

الطفلة اللى كانت لعبتك ومن ضعفها جت قوتك

اهى اتغيرت من ناحيتك والبركة فيك

الطفلة المطيعة اللى سلمت طلع ليها صوت واتكلمت

كانت لعبتك واتعلمت تلعب عليك

مفيش فايده فيك ولا فيه امل لا جايز ولا بقى محتمل

مهو اللى هيعمل كان عمل حاجة من زمان

فاضل بينا اية نتشدله فاضل بينا اية هنكملة

دا بينك وبينى اتقفلوا كل البيبان

Monday, December 14, 2009

انت منذ الآن غيرك


حين قرأت هذه الكلمات التي تستحق التامل من نزف قلم الراحل محمود درويش ... تملكني سؤال ملح

كم من الدهر يلزمنا من التجارب لنستطيع ان نقف على اعتاب بوابة الحكمة المستوطنة داخل عقل منفي الى حلم جميل وقلب كل ما ينشدة هو قلب طيب لا حشو بندقية؟؟


شاركوني وقع كلماتة
.!!انت منذ الآن غيرك



هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟


وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟


!كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء



!أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك


!أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع


أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل


!الهوية هي:ما نُورث لا ما نَرِث..ما نخترع لا ما نتذكر..الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة


تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه..لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد..ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة:هل لأمِّك مثلهما؟


!أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى


!مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك ... خَطَفَتْها فضيحة


.!!قلبي ليس لي... ولا لأحد... لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً


أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن ابتسامةَ النصر عن الكاميرا...
لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينية رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل


ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين


وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟


!لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة... الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر


لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسح أحذيةٍ على الأرصفة ... لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ
هكذا قال لي أستاذ جامعة

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي... هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام


!من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك


لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة... ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون


سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية..لا فرق؟
!.قُلْتُ: لا يدافع


وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
.!قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد


لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون

!!أنت، منذ الآن، غيرك


الرائع : محمود درويش

Sunday, August 16, 2009

للنساء فقط

غمرتني حالة من الانتشاء الشديد فور قراءتي خبر افطار احلام مستغانمي بعد طول صيام فاخيراً سنلتهم احدى الوجبات الدسمة اللذيذة التي افتقدناها منذ اربع سنوات بعد ان قررت احلام الصراخ في صمت الى معشر النساء بكتابها الجديد نسيان 0 كم وهو كتاب مطبوع على واجهتة تلك العلامة الحمراء التي تشير الى انة للنساء فقط من نشر وتوزيع دار الآداب ، ولم تكتفي احلام بهذا الكتاب الذي يتحدث عن الحب ويسعى الى ان يوجة المرأة الى نسيان خيبتها الفاشلة من الرجل ويجعلها اكثر نضجاً في الحب ويعرفها كيفية التعامل مع الرجل في الامور العاطفية بل اصدرت هدية اخرى قيمة في نفس الوقت وهو كتاب سياسي يضم مجموعة من مقالتها التي كانت تكتبها عل صفحات مجلة زهرة الخليج وهو بعنوان قلوبهم معنا و قنابلهم علينا .. كما انها بصدد اصدار رواية جديدة بعنوان
"الاسود يليق بك"




قالت أحلام مستغانمي، في تصريح لـ''الخبر''، إن الكتاب الجديد لا يُعد عملا روائيا، بل كتاب في الحب، وهو الجزء الأول من رباعية تنوي كتابتها، وأضافت أن الكتاب يحتوي على''نصائح لنسيان رجل''، من منطلق أن ''الحب يؤسس على النسيان، ولا يمكن أن يكون من دونه''، مضيفة ان النسيان هو رجل حياتنا، والحب ليس رجل المرأة، وإنما هو النسيان... فالنسيان هو المقيم في أيامنا وفي سريرنا وفي مفكرتنا... وكما للحب قديس يحميه فالنسيان كذلك، ومن أجل فاجعة مثل هذه ولد الأدب وتعتقد أحلام مستغانمي أن الكاتب في نهاية الأمر يُعد مرشدا عاطفيا وتسأل مثل كامي لوران: بماذا يفيد الأدب إن لم يعلمنا كيف نحب؟ وتقول احلام ان هذا الكتاب ليس رواية إنما مجموعة من النصائح الموجهة للمرأة العربية وتؤكد انه بالرغم من انه كُتب على الغلاف باللون الأحمر (يحظر بيعة للرجال)، ومع ذلك تقول أحلام أن الرجال سيقرأون كتابها أكثر من النساء


CD والخبر الذي اسعدني عن الكتاب هو انه سيرفق به
للفنانة جاهدة وهبه تغني قصائد لأحلام مستغانمي
CD وسيكون عنوان الــ
أيها النسيان.. هبني قبلتك


وترى احلام أن المتحمسين لقراءة وصفات النسيان التي وضعتها في كتابها هم أكثر بكثير من الذين يتحمسون لقراءة كتاب عن الحب. هذه الملاحظة تشير الى واقع بؤس الحب في العالم العربي، ولذلك كان كتاب نسيان . كم ... والذي يهدف الى النضال للتحرر من استعباد الذاكرة العشقية ... وترسل مستغانمي، بسخرية، بلاغاً أسمته "بلاغ رقم واحد" على جاري الإعلانات عن الثورات، وتدعو فيه الى إنشاء حزب للنسيان، يسعى الى "مواجهة إمبريالية الذاكرة، والعدوان العاطفي للماضي علينا". لذلك فهي تدعو الناس الى الانشقاق عن أحزابهم وطوائفهم وجنسياتهم ومكاسبهم والإنخراط في حزب ... جميعنا متساوون فيه أمام الفقدان

وقد انشأت موقعاً الكترونياً لهذا الهدف ... وهو انشاء حزب النسيات واليكم هذا الموقع مع الاقرار الذي تقر به النساء المشتركات بالحزب



أنا الموقعة أدناه أقرّ أنّني اطّلعت على هذه الوصايا ... و أتعهّد أمام نفسي... و أمام الحبّ، و أمام القارئات، و أمام خلق الله أجمعين، المغرمين منهم و التائبين، من الآن و إلى يوم الدين...بالتزامي بالتالي أن أدخل الحبّ و أنا على ثقة تامّة أنّه لا وجود لحبّ أبدي ... أن أكتسب حصانة الصدمة و أتوقّع كلّ شيء من حبيب.ألّا أبكي بسبب رجل ... فلا رجل يستحقّ دموعي ... فالذي يستحقّها حقًّا ما كان ليرضى بأن يُبكيني ... أن أحبّ كما لم تحبّ امرأة ... و أن أكون جاهزة للنسيان ... كما ينسى الرجال

تمت ،،،،



Sunday, July 12, 2009

ساعات كثير - انغام



ساعات كتير

سنين فاتت عليا وقلبى على حاله
لا انا بنسى ولا قادرة انى اصفاله
بحبه لكنى شايلة فى قلبى منه كتير
ونفسى اقله انى لحبه محتاجة
وفى حاجز بيمنعنى وميت حاجة
عشان ده جرحنى فى غرامه وجرحه كبير
وساعات كتير بحتاج للمسة من ايديه
واشتاق لحضنة ونظرة واحدة من عنيه
وانا رغم ده برجع واقول مش راجعة لية
علشان بخاف تعذيب قلبى يحس بيه
مقدرش اتحمل فى يوم اصعب عليه
انا عندى اموت ولا انى اعيش اللحظة دى
يجيبوا فى سيرتوا قلبى يحن جوايا

وبحلم يبقى فى للبعد ده نهاية
لا منى نسيته ولا منى بعيش وياه
لا يمكن غيره يسكن جوا احضانى
بموت من الشوق وعزة نفسى منعانى
اروحله واقوله انى انا لسه بستناه
وساعات كتير بحتاج للمسة من ايديه
واشتاق لحضنة ونظرة واحدة من عنيه
وانا رغم ده برجع واقول مش راجعة لية
علشان بخاف تعذيب قلبى يحس بيه
مقدرش اتحمل فى يوم اصعب عليه
انا عندى اموت ولا انى اعيش اللحظة دى

Sunday, March 16, 2008

!!عذر أجمل من ذنب


!!عذر أجمل من ذنب

قرأت قريباً موضوع بعنوان العذر اقبح من الذنب وأخذت أتأمل هذه المقولة في محاولة أن اكشف عن الوجة الحسن لها
فهل فعلاً لو اراد المخطىء أن يعترف بالخطأ فبرر موقفة بعذر غير مقبول يكون أفضل ام عدم الإعتراف بالذنب ؟؟



فللوهلة الأولى نرى أن العذر يرتدي أحياناً وجة القبح وخاصة أن الكذب الآن أصبح الوسيلة التي يلجأ إليها قليل الحيلة ليبرر تصرف ما قد فعلة مع سبق الإصرار و الترصد وللأسف غالباً ما يصدق الكاذب كذبته وتنعكس الصورة فيصبح المدين مدان والعكس وهذا ينطبق على المثل القائل ... إذا لم تستح ... إفعل ما شئت


وبنظرة أكثر رأفة أخذت أدعي أن الذي يبرر تصرف ما قد إقترفة قد يكون فعلاً نادم ولكن ما باليد حيلة قد وقع المحظور وعلى رأي المثل وقعت الفاس في الراس



فمن منا معصوم من الخطأ ؟


ولكن لنقف هنا وقفة محايدة فهل فعلاً المعتذر نادم على فعلتة ولدية النية الخالصة للإعتذار والرغبة الصادقة في نيل العفو وإن كان كذلك فلماذا لا نفسح الطريق الى هذا الإعتذار ليتسلل الى قلوبنا فتأخذنا الرأفة مأخذ التسامح
وفي هذا المنعطف من التفكير يتبادر الى ذهني أن جميعنا لدية القدة على التسامح والعفو كما لدية القدرة أيضاً على الجفاء ولكن الفارق يكمن في أن ... حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط


ولذا نجد أنفسنا نغالط أنفسنا ونفتش على الأعذار التي تساعدنا على العفو وخاصة إذا رغبنا في ذلك ... وأحياناً أخرى نجد أيضاً الدلالات التي تشجعنا على عدم تقبل مبررات الطرف الآخر ... أعتقد ان الشفافية التي يمتلكها الفرد الذي يعتذر له و الرغبة الصادقة من المعتذر قد يكون لديها المقدرة على قلب الوضع وتمكن المعتذر له بتقبل الوضع حتى ولو عن عدم إقتناع


وهنا أذكر المعتذر له بقول الرسول علية الصلاة و السلام

قال رسول الله


من عفى عن مظلمة أبدله الله عزّاً في الدنيا والآخرة

المعترف بالذنب كمن لا ذنب له


من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا لم يرد على الحوض


وقول الشاعر


إذا ما امرؤ من ذنبه جاء تائبا إليك ... فلم تغفر له فلك الذنب

وقال آخر


إذا اعتذر الجاني محا العذر ذنبه ... وكل امرئ لا يقبــــــــــــل العذر مذنب


وقالوا


إياك وما يعتذر منه
ليس لمن لا يقبل العذر مـــن عذر



ولكن كيفي ستطيع المعتذر له قبول العذ ر؟

هناك عدة جوانب ينبغي أن تكون واضحة من قبل المعتذر حتى يتمكن المعتذر له من اصرار صك الغفران

أولاً : الإعتراف بالخطأ حتى ولو بدون تصريح

ثانياً : أن تكون لدية القناعة أن الإعتراف بالخطأ عن طريق الإعتذار يطهر النفس ويزيل الأحقاد ويغسل الأخطاء و يدعو الى التواضع .... كما أن عدم الإعتذار يزيد الضغينة ويشجع على الكبر

ثالثاً : أن يصر على الإبتعاد عن القول الذي قد يضطرة الى الإعتذار ... فالخرس خير من قول يحوجك الى إعتذار أو شفيع

رابعاًً : أن يكون لدى المعتذر الرغبة الفعلية للإعتذار والنية الصادقة على التوبة

خامساً : أن يختار المعتذر الوقت المناسب للإعتذار فيفضل أن ينتظر حتى يهدأ غبار الإنفعال وفورة الغضب

سادساً : أن يعقد العزم على توخي الحذر حتى لايقع المحذور مرة آخرى

سابعاً : إذا لم يتقبل المعتذر به العذر فلابد أن يثبت حسن نيتة بالأفعال وليس بالكلام

وأخيراً اقول قول أبن المعتز

قيل لي: قد أساء جداً فـــــلان
ومقام الفتى على الذل عار
قلت: قد جاءنا وأحدث عذراً
و دية الذنب عندنا
الاعتـــــذارُ

ارجو ان يتقبل الله منا جميعاً الإعتذار و التوبة ويلهمنا جميعاً لما فية الصواب

"جنى"


Monday, November 26, 2007

سحر الكلمات ... وانهيار الحروف



سحر الكلمات ... وانهيار الحروف

للكلمه وقع السحر على النفس فمنا من يملك طلاسم شفرتها السحريه فيترجمها في حديث قد تظل عقولنا مذهوله امامه حتى بعد انتهاءه ... ومنا من يفقد دليلها فينقلب السحر الى
عكوسات فتتقزم كلمته وينهار اثرها

فاحياناً تمر الكلمات على مسامعنا وتستقر في ذاكرة النسيان ... فهناك من نجالسهم ونتبادل اطراف الحديث معهم لساعات طويله وتكون النتيجه انهم مروا مرور الكرام على عقولنا وقلوبنا ولم يتركوا اضعف الاثر علينا بل وقد ننسى هذا المرور في اغلب الاحيان ... وآخرون قد نقابلهم لبعض الوقت ولكن يكون لكلماتهم اثر بالغ علينا قد يؤثر فينا الى درجة تصل بنا الى تغيير افكارنا ومعتقداتنا وتباعاً أفعالنا وتصرفاتنا
فنؤخذ بشخصياتهم مأخذ الإعجاب ويلمعون في سماء مخيلتنا محلقون لبقيه عمرنا

يقولون خير الكلام ما قل ودل ... واذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ... لا يجب ان تقول كل ما تعرفه ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول هذه المقولات هي مقولات ثبت صحتها في التأثير على الآخرين حيث ترسم هاله من الجاذبيه و التألق على من يمتلكها

ترى هل نحن من من يمتلكون هذا اللون من الوان السحر ؟
واي تأثير قد يظل محفور على ظلالنا فوق ارض وطأناها بكلماتنا وتركناها ونحن نأمل ان يظل عبق كلماتنا يعبيء قولب وعقول كل من حاولنا المرور عبر نوافذه الغير محسوسه لنرسوا داخل مخيلته بلا اقلاع ؟

امنيه

كم اتمنى ان تخترق كلماتي مسام من أحب فتملأ القلب والعقل والوجدان
ويكون لها ذلك الأثر السحري الذي يسيطر على الاراده ويمتلك المشاعر ويغذو الخيال
وأكون المخلوق الأوحد اللامع في سماءه حتى نهاية العمر

تساؤل

هل كل ما يتمناه المرء يدركه؟
...
"جنى"

Sunday, September 23, 2007

دعوة صائـم


قال الحسن البصري رحمه الله


الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ... وأما غداً فلعلك لا تدركه ... وأما اليوم فلك فاعمل فيه


فهيا بنا نغتنم فرصة الشهر الكريم فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا ... ولنندم على فعلها ... ولنعزم على إلا نعود إليها ونطمع في المغفرة ... فشهر رمضان هو شهر المغفرة والرضوان ... شهر العتق من النيران فهو فرصة لا تعوض على مر الأزمان

فما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء
عتقاء الله من النارألا يحدوك الأمل ان تكون أحدهم ؟
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد ... فللصائم عند فطره دعوة لا ترد

!!فهلا كنت من الداعين

ادع لنفسك ... لأهلك ... لإخوانك ... لأمتك ... للمجاهدين ... للمستضعفين ... الخ
ولكن كل يوم

ما أعظم المغفرة ... فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات ولما علت المنازل في الجنات

فلتحرص ان تكون دعوتك في احد الثلاث ساعات التي يكون الدعاء فيها مستجاب

اثمن 3 ساعات في مضان
الساعة الأولى
أول ساعة من النهار بعد صلاة الفجر
قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار ... الذكر بعد صلاة الصبح
وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة رواه الترمذي وقال حديث حسن


الساعة الثانية
آخر ساعة من النهار قبل الغروب
هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيؤ له وهذا لا ينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية
هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى - فهي من أوقات الاستجابة
كما جاء في الحديث ثلاث مستجابات
دعوة الصائم ودعوة المظلوم ودعوة المسافر رواه الترمذي
وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله

الساعة الثالثة
وقت السحر
السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى والمستغفرين بالأسحار
فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر وخاصة أننا في شهر رمضان
فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى
قال تعالى: حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح والتهليل
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى
وقال تعالى : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود
منقول بعد التعديل من اكثر من موضوع

Wednesday, September 5, 2007

أنا الراجل


أنا الراجل

هناك صراع مرير بين الراجل و المرأة بدئاً من الزمن الغابر وحتى الزمن الحالي كل منهم يحاول اثبات انه الجنس المسيطر و المهيمن دائماً على الامور وعلى راي احمد ذكي وسعاد حسني في هو وهي ... لا هي وهو
لما الراجل
يقول: الاول هو انا سيد البيت

المرأة تقول :الاولى هي في الاتيكيت
قال لك مسواه قلناله ياريت اصل التفرقه مش طبيعيه هو اقوى من هي ... هي اذكى من هو .. الى اخره
المهم انه من قديم الازل وحتى الآن و
الرجل يفتخر دائماً لكونه رجل ... ديماً نلاقيه لما يتكلم تظهر كلمة انا الراجل

تطفو فوق سطح كلماته سواء بلازمه او من غير لازمه

مش عارفه ليه مطلعتش موضه للمرأه تقول انا المرأة أو أنا الست ... مع ان فيه ستات دلوقت بمليون راجل

ما علينا المهم
ففي ذلك الزمن الغابر كان للرجوله معنى وكان المعنى دائماً يفسر بالافعال وليس بالكلمات ... بعكس ما يحدث الآن ...
فبالرغم ان هناك فارق كبير بين كلمه ذكر وكلمه راجل اذ ان الرجولة ليست مجرد تركيباً تشريحياً أو وظائف فسيولوجية ... ولكن الرجولة مجموعة صفات مثل : القوة والعدل والرحمة والمروءة والشهامة والشجاعة والتضحية والصدق والتسامح والعفو والرعاية والاحتواء والقيادة والحماية والمسئولية ... الا ان فيه كثير من الذكور يدعون دائماً على طول الخط انهم رجال ... طبعاً ده من منطلق ان مجرد انه ذكر لابد وأن يكون على راسة ريشه فبدأ الكثير من الذكور يتشدقون بهذه العباره بمبرر وبدون مبرر



التساؤل هنا أمتى الراجل بيقول أنا الراجل ؟

وعلشان يكون الكلام اكثر واقعيه فيه اوقات بيكون لازم يقولها واوقات تانيه ممكن يكون بيقولها بالرغم من انه غير مقتنع ان الموقف يستدعي ذلك يعني مثلاً فيه حاجات بيكون الراجل عنده حق انه يمشي كلامه وذلك لان الله سبحانه وتعالى اعطى له الصفات التي تعطيه حق القوامه على المرأة لآن صفاته الجسمانيه تمكنه من حماية المرأه و البيت و الدفاع عنهم وبالتالي فهو اقدر على تحمل الصعاب كما انه قادر على عزل عواطفه ... وتباعاً فهو الموكل بإتخاذ القرارات التي من المفترض أن تؤخذ بعد الشورى مع المرأة ولكن الواقع قد يكون اقبح من كل ما هو مفترض



فاحيانا يقول الرجل: أنا الراجل

عندما يشعر بأن ثمة من يسرق منه هذا اللقب

كمان ممكن يقولها عندما يتصرف تصرف غير منطقي ولا يمتلك الحجة أو المبرر الذي يستطيع ان يقنع المرأة بفعله

أو ليغطى الكذب بغلاف من الثقه المزيفه

كمان ممكن يكون هو الراجل في لحظات الغيره من نجاح المرأة فيشرع في اتخاذ القرارات الغير منطقيه ليعطل نجاحها من منطلق انه شجيع السيمه ابو شنب بريمه وبما ان ا
لشنب من الممكن ان يكون رمز الذكورة فبالتالي هو راجل و الرجال قليلُ



موقع
من امرأه قد تأخذ الرجل مأخذ
الجد والقوامة ... وترى الذكوره من زاويه المساواه


"جنى"

Saturday, July 28, 2007

ملامح

ملامح هي تلك الكلمة التي طالما اقتنعت انها لا تعني ملامحنا الخارجية بالرغم من انها تؤثر بالفعل على الشكل الخارجي للانسان

فعندما احاول قراءة ملامح من امامي احاول الخروج عن المألوف ... ان انفذ الى العمق فالجمال والقبح طالما اعتبرناه سطحي لا يتعدى الملامح الخارجة ... ولكن الاهم هو جمال ما بداخلنا من ملامح قد تكون قد ارتسمت نتيجة تأثرنا بالاشياء والاحداث ومواقف الحياة ... وهي تطفو على أسطح وجوهنا تبعاً لتفاعلنا مع تلك الاشياء ...

لذا لابد وان نحاول تقويم تاثرنا بالاحداث ومواقف الحياة السلبية بطريقة ترسم ملامح ايجابية قدر الامكان فنتجنب الركن المظلم منها ونسلط الضوء على الركن الذي قد ينير وجوهنا بشيء من الرضا

ولقد وجدت مجموعة من الصور التي دون عليها مجموعة من الملامح (او المشاعر) التي تعكس علينا شيء من الحزن و الاسى الذي بالتاكيد يشكل ملامح قد تكون سلبية ... ورايت ان اصوبها في اتجاة الركن المضيء منها ....فدعونا نتشارك الفضفضة المضيئة حول تلك الملامح



وكم من اغبياء بلا حدود عاشو اغبياء وفي انتظار ان يموتوا كذلك برضا منهم ... وكم من عاش من الأذكياء ولكنهم في انتظار ان يموتوا أغبياء لانهم لم يكتشفوا حقيقة مشاعر اصرت ان تكون غبية في سبيلهم حتى النهاية
فهل لنا ان نستيقظ قبل فوات الأوان


هناك من عاش في ماض بعيد يجتر السعاده ويبتلعها بمراره الفقدان ففقد الحاضر ونسى ان الزمان لن يتوقف فهل له ان يلتقط المستقبل من براثن الزوال قبل ان يمضي الى حال سبيله فلا يتذوق حلاوته ويعود الى حيث البدايه معلن .... ياليت الزمان يعود يوماً


ذكرني التعليق على الصوره بعدة مقولات قد تكون تبدو في الوهه الاولى وطنيه وبعيده عن ملامح الصوره لكن كثير كنت بعتقد ان الاحباء قد يكونوا في حد ذاتهم وطن نسكنه وننتمي اليه
المقولات هم
الفقر في الوطن غربه و المال في الغربه وطن... وكم منا عانى من فقر الدم فغادرهم القلب في رحله للبحث عن الوطن حتى ولو كان في الغربه
انه خير لي ان اكون راس لكلب في وطني على ان اكون ذيل لاسد في غربتي ... فهل لنا ان نحافظ على فصيلتنا الكلابيه فنستطيع ان نحظى بالغربه حتى اخر العمر حينما تشعر بإحساس موجع و مؤلم ... أنك تنبض بالحب في الزمن الخطأ ، و المكان الخطأ ، والناس الخطأ ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن توقن أنك ذلك الغريب الذي لم ولن يستطع يوما أن يفارق غربته ... فهل لنا ان نعتبر الغربه وطن فنعتادها


الاحساس ده مرعب بجد مش عارفه ازاي ممكن يكون احساسنا لما نقف على مفترق طرق قد يكون بدايه لطريق جديد أو نهايه لكل الطرق ... ان ننتظر الغيب نتحسس قلوبنا وهي تنبض آملين ان تنبض النبضه القادمه ... وننظر الى صدورنا هي تتارجح بفعل استنشاق الهواء آملين ان لا نختنق اللحظه القادمه فنتوقف عن الحركه والحياة
اتسائل كم من القلوب توقفت وكم من الصدور اختنقت بفعل ايدينا ولم نسستطع ان نساعدها على الحياة بدواء التسامح و الغفران فهل لنا ان ننول هذا الحق يوماً


اعتقد ان قيمه الفرد تعود لمقدار ما يعطي وليس بمقدار ما يحصل عليه ... وما الفشل الا محطه نستطيع بعدها ان نعاود المحاوله فالحياه هي سلسله من المحاولات ... فليس من العار ان نفشل ولكن من العار ان نتجاهل الفشل ولا نتخذ منه العبره لخلق النجاح
دعونا نأخذ من مشاعرنا الحزينه ما يدعونا للتفاؤل لنرسم على ملامحنا ملامح مختلفه آملين ان تتحول الى سعاده
"جنى"

Friday, June 1, 2007

معتقدات النجاح السبع

معتقدات النجاح السبع

في اثناء تصفحي لمواقع الانترنت وقع نظري على كتاب بعنوان قدرات غير محدوده وهو للكاتب الشهير انتوني روبينز وهو من أكثر الكتب مبيعا في العالم وبالرغم من اني لم اتم قراءة هذا الكتاب بعد لان محتواه يتعدى ال 500 صفحه ... لكنه أعجبني جدا ... وشعرت ان محتوى فصوله قد تكون على اهميه كبرى في حياة كل منا.. بل وقد نستطيع عن طريقه ان نطلق لقدراتنا العنان لتصبح قدرات غير محدوده فعلاً وها هو محتوى الكتاب بفصوله الاحدى و العشرون



















وفور قرائتي لاحد عناوين فصول الكتاب والذي تعرض له البعض على صفحات الانترنت بعنوان معتقدات النجاح السبع وبالرغم من انه عندما وقعت يدي على صوره من محتوى الكتاب او الفهرس الخاص به وجدته مكتوب بعنوان اكاذيب النجاح السبع ... ودون التطرق لمضمونه اخذ عقلي يخمن ماذا ستكون هذه المعتقدات السبع وهل فعلاً قد تكون الجسر الذي نستطيع العبور من خلاله الى جزيره النجاح ام انها ستكون مجرد شعارات قد نضعها نصب اعينننا ولكنها ستكون دوماً معلقه اعلى الجدار فلا يستطيع نظرنا تحويل محتواها من نطاق مرمى البصر الى حيز التنفيذ و التطبيق

واخذت احدث نفسي ان محتوى الفصل قد يكون عباره عن عدة عبارات قد تكون لها صله من بعيد او قريب بالنجاح فاسترجع بعض تلك العبارات التي مرت على من قبل وهي على سبي المثال
إن المرء هو أصل كل ما يفعل ارسطو
الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه ... أو لا شيء هيلين كيلر
إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار ونستون تشرشل
عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها روزفلت
إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فأنك لا تتقدم أبدا رونالد اسبورت
عندما أقوم ببناء فريق فأني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز ... وإذا لم أعثر على أي منهم فأنني ابحث عن أناس يكرهون الهزيمة روس بروت
أن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب رالف وأمرسون
ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة روبرت شولر
واثناء استرجاعي لتلك العبارات كان هناك سؤال يلح على كنت اعتقد ان الإجابه عليه قد تكون سهله وبديهيه بقليل من التفكير و التركيز ... وهو ما هو النجاح وكيف نستطيع تحقيقه ؟
سؤال مباشره ويبدو للوهله الاولى سهل ولكن في الحقيقه الإجابه عليها قد تكون مجرد مثاليه ربما تظهر في البدايه اجابه براقه ولكن قد تكون غير قابله للتطبيق ... فقد يختلف معنى النجاح لدى كل منا كل حسب فكره ومعتقداته ... فهناك من يمثل النجاح لديهم مجرد التمكن من توفير ما هو ضروري للحياة الكريمه ... وآخرون قد تكون لديهم طموحات اخرى كالوصول الى مراتب عاليه في العمل ... وقد يمثل النجاح عند البعض الآخر التوازن النفسي والرضى بما استطاع تحقيقه فالرضى في حد ذاته يشعرنا بالنجاح مهما كان القدر الذي توصلنا له في حياتنا
حاولت ان ارى النجاح من وجهة نظري ... فرأيت انه قد يكون الشعور بإنجاز في كل ما يرتبط بنواحي حياتي سواء العمليه او الاجتماعيه او الفكريه او الدينيه ... الخ وفي حياتي اعتقدت دوماً انه علي ان اعرف قدراتي جيداً وان انظر دائماً الى هدف قد يكون اعلى منها طبعاً الى حد ما فقد كنت اقول دوماً لنفسي لابد ان احدد اهدافي واسعى للوصول لها ولابد ان تكون هذه الاهداف موضوعيه اي قابله للتنفيذ ... وليست اعلى بكثير من قدراتي حتى لا اشعر بالعجز وعندما تتحقق استطيع حينها ان انظر لما هو اكبر منها ... يعني ببساطه اضع اهداف متدرجه ومرحليه ... ودائماً ما كنت اضع في اعتباري انه اذا اردت مثلاً الوصول الي تحقيق شيء ما لابد ان يكون نظري معلق على ما هو ابعد منه .. على سبيل المثال اذا اردت الحصول على تقدير جيد جداً فعلى ان اضع في اعتباري اني اسعى للحصول على الامتياز ... كما ان على ان ارضى بالنتيجه حتى لو كانت اقل من ما توقعت او خططت من اجله ... بل واسعى الى وضع اهداف جديده لها ... المهم ان احب ما وصلت اليه حتى استطيع ان اتقدم به ... يعني ممكن الحته دي اخذتها من المقوله الي بتقول حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب وطبقتها على كل حاجه في حياتي حتى استطيع دوماً الشعور بالرضى و النجاح ... اما اذا تيقنت اني لن استطيع ان احبه فعلي فوراً تعديل المسار بوضع هدف جديد والانطلاق من نقطة البدايه مره اخرى ... لاني على تمام الاقتناع اننا لا نملك سوى حياة واحده لنعيشها ولو لم نتمكن ان ننجح بها ونحقق السعاده و الرضى بما نعيشه بها فنحن اذاً نهدر هذه الحياة



وبعد الرغي الكثير في وجهة نظري الشخصيه المتعلقه بالنجاح واصلت بالإطلاع على محتويات الفصل الخامس للكتاب واليكم النقاط الاساسيه التي تعرض لها الكاتب بخصوص معتقداته في النجاح سواء كانت اكاذيب ام لا


المعتقد الأول: كل شئ مفيد لنا ... وكل الناجحين لديهم مقدرة عجيبة على التركيز على ماهو ممكن في أحد المواقف والتركيز على النتائج الايجابية التي يمكن أن يسفر عنها هذا الموقف فهؤلاء الرجال يفكرون بالنظر الى الامكانيات دون النظر الى مقدار ما ترسب في نفوسهم من سلبيات بيئتهم ,وهم يظنون أن كل شئ يحدث لعلّة وهذا الشئ مفيد لهم ... وهم يعتقدون أن كل محنة تحمل في طياتها بذرة منفعة تضاهي هذه المحنة أو تفوقها


المعتقد الثاني : لا يوجد شئ اسمه الفشل ... انما هناك نتائج فقط يكاد يكون هذا المعتقد نتيجة طبيعية للمعتقد الاول ولكنه يضاهيه في أهميته لقد تعودت عقول معظم الناس في ثقافتنا على الخوف من شئ اسمه الفشل ... ومع ذلك بإمكاننا جميعا أن نذكر أوقاتا كنا نبغي فيها اشياء ونحصل على شئ اخر ... فكلنا رسبنا في أحد الامتحانات وعانينا من قصة حب فاشلة أو أعددنا خطة خاصة بالعمل ولم نحقق شيئا غير الفشل الذريع ولقد استخدمن كلمتي "حصيلة" و"نتيجة" في هذ الكتاب لانهما تمثلان ما يراه الناجحون فهم لا يرون الفشل ولايؤمنون به ولا يضعونه في الحسبان


المعتقد الثالث : تحمل المسؤولية في كل الظروف هناك سمة أخرى يتصف بها الزعماء العظام وأصحاب الانجازات وهذه السمة هي عملهم استناداً الى اعتقادهم لأنهم يصنعون عالمهم وستكون العباره التي تتردد على مسامعهم مراراً
هي: انني مسؤول سأتدبرالامر

المعتقد الرابع : ليس من الضروري ان تفهم كل شئ كي تكون قادرا على استخدام كل شئ هناك الكثير من الناجحين ممن يحيون معتنقين معتقدا اخر غير مفيد ... وهم لا يؤمنون بضرورة معرفة كل شئ عن شئ معين كي يستخدمونه ... فهم يعرفون كيفية استخدام ما هو جوهري دون ان يشعروا بحاجة الى معرفة كل كبيرة وصغيرة فيه ... واذا مادرست الاشحاص في موقع السلطة ستجد ان لديهم دراية كفاية بأشياء كثيرة ... ولكن نادرا ما يكونون على دراية تامة بكل تفاصيل مشروعاتهم

المعتقد الخامس : الناس هم أعظم مواردك كل الافراد المتفوقين الذين يحققون نتائج باهرة يتمتعون باحترام البشرية وتقديرها ... وكانوا يعملون بروح الفريق ولديهم احساس بالوحدة والهدف المشترك ... واذا كانت هناك أي رؤية بين دفتي الجيل الجديد من كتب ادارة الاعمال مثل كتاب "الابتكاروالريادة الابتكارية" أو كتاب "البحث عن التفوق" أو كتاب "مديرا لدقيقة واحدة" فإن هذه الرؤية هي انه لا يوجد نجاح دائم دون ان يكون هناك وئام بين فريق العمل ... وأن الطريق لنجاحك دائم دون ان يكون هناك وئام بين فريق العمل وأن الطريق لنجاحك هو تشكيل فريق ناجح يتعاون فيما بينه ... لقد رأى جميعنا تقارير عن المصانع اليابانية ... حيث يأكل من العمال ورجال الادارة معا في نفس المطعم ... وكل منهم له دور في تقييم الاداء وبيبين نجاحهم المعجزات التي يمكننا تحقيقها عندما نحترم الناس ولا نحاول السيطرة عليهم

المعتقد السادس :العمل لعب هل تعرف اي شخص حقق نجاحا كبيرا خلال قيامه بعمل شئ يكرهه ؟ أنا لا أعرف مثل هذا الشخص ... وارى أن أحد مفاتيح النجاح يكمن في حب ما تعمل ... يوما ما قال بابلو بيكاسو: "إنني استرخي عندما اعمل ... فالجلوس بلا عمل أو استقبال الضيوف أمر يصيبني بالتعب"وربما ليست لدينا القدرة على الرسم مثل بيكاسو ... ولكن بمقدورنا جميعا أن نبذل قصارى جهدنا لإيجاد عمل يبعث فينا النشاط والمتعة ... ويمكننا أن نضفي على أي عمل نقوم به كثيرا من الامور التي نغفلها ونحن نلعب وذات يوم قال مارك توين : "إن سر النجاح يكمن في "جعل عطلتك عطلة لك حقا


المعتقد السابع : لا يوجد نجاح دائم دون التزام الافراد الذين يحققون نجاحا لديهم ايمان بقوة الالتزام ... فلو أن هناك معتقدا واحدا ملازما للنجاح فحينئذ لايوجد نجاح عظيم بدون التزام شديد ... فإذا ما نظرت الى العظماء في كل مجال ستجد أنهم ليسو بالضرورة هم الافضل والاكثر ذكاء والاسرع والاقوى ... ولكنك ستجد انهم الاكثر التزاما ذات مرة
" قالت راقصة الباليه الروسية الشهيرة انا بافلوفا : "إنها تسعى دون توقف لتحقيق هدف واحد وهذا هو سر النجاح
أتمنى ان يكون محتوى الفصل نال استحسانكم ... وطبعاً اكيد اكتشفتوا مدى مطابقه وجهة نظري بوجهة نظر الكاتب وبالتالي استنتاج مدى عقليتي الفذه

لا اعرف مدى اقتناعكم بالمعتقدات وماهي معتقداتكم الخاصه بالنجاح ... ولكن متشوقه لمعرفتها

"جنى"

Thursday, May 10, 2007

اشارة انذار


التوتر هو ثمرة لافكارنا وفشلنا هو الابن الشرعي لاختيارنا المتعمد المقصود


عباره عندما قرأتها شعرت انها تضيء الضوء الاصفر المحفز على الانتباه ... وعندها بدأت منبهاتي الحسيه في العمل ... واخذت تطلق اشارات الانذار تنذر بضروره الغوص داخل اعماق النفس في محاوله لاصطياد معنى لاخطاءنا مخالف لمبدأ تعليقها على شماعه الظروف و الملابسات ... و الوصول لحقيقه مجرده هي ان ارتسام القلق داخل عقولنا هو بفعل متعمد من ايدي افكارنا التي في الغالب ما تكون طمست معالم حقيقيه خلف غبار الشكوك ... وعندما امعنت النظر في كل منهما اخذت افكاري تعاود الرسم من جديد لتخلق لون من الوان التشكك في العلاقه بين التوتر وارتكاب الأخطاء.


وفي رحلتي بين التوتر والفشل في الاختيار ... اكتشفت ان القلق قد يكون من اهم الاسباب التي تحضنا على اقتراف الفشل اذ اننا كثيراً ما نغرق في خضم احداث متضاربه تحث جهازنا العصبي على الكف عن ممارسه حقه الشرعي في الاسترخاء ... وتلح علينا افكار تتعلق باحداث كثيره متداخله تجعلنا فريسه لظنون قد تبتعد تمام البعد عن كل ما هو حقيقي وفي الغالب يحدث ذلك عندما نقع تحت طائله القلق من الفقدان ... وعندما اقول فقدان اقصد به خوفنا من افتقاد ميزه ما قد تكون من الاهميه لنتشبث بها في مجالنا لإاقتناعنا بأهميتها لبقاءنا في حيز الحياة ونتيجة لسلب هذا الحق عنا تطمس معالم الصوره ويتوة الدليل الذي يصوب افكارنا بإتجاه المنطق وتسيطر علينا حاله من الخوف الشديد الذي قد يصعد بنا بدايه من القلق مروراً بالفزع ووصولاً الى الهلع ... فنتعرض لهبوط اضطراري نتيجة ارتكاب اخطاء مرتبطه بإتخاذ قرار متعلق بهذه الميزات ... وفي الغالب تكون اكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته … كانت نتيجة لمواقف ... كان من الواجب فيها أن يقول لا … فقال نعم




من منا لم يقف على عتبه المستقبل يتلصص بعين مكسوره على ما ارتكبه من اخطاء ... ومن الذي لا يعاود الندم على تصرف في الغالب قد يكون تعمد الوقوع به دون ادراك منه وتمنى يعود الزمن ادراجه حتى لا يعاود كره الفرار من المواجهه ولكن بكل اسف نحن لا نقترف محاوله الاصلاح الا عندما يمضي قطار العمر معلنا حظر العوده لمحطاته السابقه وكأن الاعتراف بالاخطاء جريمه لا يصح لنا التعلم منها لتبرئه ساحة اخطائنا المستقبليه



وخرقاً لما تعرضنا له من مواطن مظلمه قد تبعث اليأس في انحاء ما اقترفناه من اخطاء في حقوق انفسنا دعونا نعترف ان هناك خطوط متوازيه قد نكون مجبرين على جعلها تتقابل لتخترق قباحة الواقع بشعاع ضوء ما هو الا خليط من امل ومثابره ليولد داخلنا تحدي قادر على مواجهة طوفان الإكتآب ... دعونا نستحضر عبارة الكاتب الشهير انتوني روبنز وهي ( وحدهم سكان القبور لا يواجهون المشاكل ) ونعاود تشكيلها من جديد لتكون عباره جديده (وحدهم سكان القبور لا يعانون من اقتراف الاخطاء) ... واعترافاً بأن للفشل وجهان فهيا نوصد ابواب النفس بوجهه القبيح ... الهروب من الاعتراف بالخطا... ونشرع نوافذها لوجهه المجمل ونقول ليس العبره بالفشل فالأفعال هي مجموعه من المحاولا ت لذا فلابد ان نفشل ما لا نتوقف عن المحاوله ... وليس من العار ان نفشل ولكن من العار ان نتجاهل الفشل ولا نتخذ منه العبره لخلق النجاح



"جنى"


Tuesday, May 8, 2007

ثلاثة وجوه لعمله واحده




استوقفتني عباره استطيع ان اطلق عليها قول مأثوروهي :هكذا طبعي لا استطيع تغييره فالطبع يغلب التطبع وقد جذبتني هذه المقوله الي التمعن في النفس البشريه فادركت ان النفس البشريه ما هي الا صندوق مليء بالاسرار الانهائيه و ليس المقصود هنا اسرار نود اخفائها ... ولكن هي اسرار تتعلق بنا نحن شخصياً وبطباعنا ... وقد لا نكون على علم بوجودها داخلنا وبإختلاف شخصياتنا وتركيباتنا النفسيه ... على سبيل المثال لا الحصر ... فهناك المتواضع ... وهناك من يمتلك الثقه بالنفس ... واخر من يتملكه الغرور


وهنا ويجب التفريق بين ثلاثه : (التواضع) (الثقة بالنفس) و (الغرور) : وهنا تستحضرني عباره اعجبتني كثيراً ... قالتها احلام مستغانمي في احد رواياتها تقول ..في الواقع ... التواضع كلمة لا تناسبني تماماً ... أن تتواضع يعني أن تعتقد أنك مهم لسبب أو لآخر ... ثم تقوم بجهد التنازل والتساوي لبعض الوقت بالآخرين دون أن تنسى تماما أنك أهم منهم.


اما الثقه بالنفس فهي من الصفات التي تدعم الشخصيه وتعززها ... ولها مظاهر معينه تتحدد في النشاط الاجتماعي والانفعال السلوكي السوي والذي يبرز بصوره ملحوظه على النفس ... ومن خلال العلاقات الاجتماعيه المتسمه بالمحبه والتعاون وحب المشاركة مع الآخرين ... وعادتاً ما يكتسب الفرد هذه الصفات من خلال ...تكرار النجاح ... والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة والحكمة في التعامل وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت وهذا شيء إيجابي



والمغرور هو الشخص الذي يحب نفسه كثيراً ... وهنا تكشف الانا عن نفسها تفسر لنا لغز الغرور ... تعترف بوجودها وأعتزازها بصداقتها الحميمة للذات ومن هنا نستطيع ان نستخلص ان ... لقاء الأنا مع الذات هو غرور غير مشروع !!! وفي نهاية القاء نستطيع ان نجزم ان ... الغرور إفلاس للنفس ... والزهد غنى النفس فالغرور شعور بالعظمة وتوهّم الكمال ... أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ... أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير ... وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها في نفسه القدرة على كلّ شيء ... فتنقلب إلى غرور ... إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوقنا مبرر إلى حدٍّ ما ... لكن شعورنا بالانتفاخ فلا مبرر له



لو درسنا شخصية أي مغرور أو أية مغرورة ... لرأينا أن هناك خطأً في تقييم وتقدير كل منهما لنفسه ... فالمغرور شاباً كان أو فتاة ... رجلاً كان أو امرأة ... يرى نفسه مفخمة وأكبر من حجمها ... بل وأكبر من غيرها أيضاً ... فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها ... أو يتفوّق بها على غيره ... وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها ... وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه الله إياها .وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة ... ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة ... تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف ... فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة فالغرور ظاهرة المرضية هي من أخطر ما يصيب الانسان ... ويقوده الى المهالك ... ويورطه في مواقف ... قد تنتهي به الى مأساة مفجعة


صوّرها القرآن بقوله: (إنّ الانسان لَيطغى * أن رآه استغنى).العلق / 6 ـ 7
وحذر من تلك الظاهرة في ايراده لوصية لقمان لابنه

ولا تُصَعِّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحبّ كلّ مُختال فخور.(لقمان / 18) انك لن تخرِقَ الارضَ ولن تبلغَ الجبالَ طولاً. الاسراء / 37


ولذلك فشعور المغرور بالانتفاخ فلا مبرر له هو أشبه بالهواء الذي يدور داخل بالون أو بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة العافية وما هو بالعافية وفي ذلك يقول الشاعرأُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُو


لذا لابد وان تكون هناك وقفه مع انفسنا اولا ثم مع من نتعامل معهم ثانياً وعندما نقرر ذلك لابد وان نكون موضوعيين في مواجهة انفسنا نكون موضوعيين في تقييمنا لغيرنا و أن نقدر كلّ شيء تقديراً طبيعياً بلا مغالاة أو مبالغة أو تضخيم ... وبلا إجحاف أو غمط أو تقزيم


وانطلاقاً من قناعتانا التامه بقوله تعالى: (فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ )لقمان:33 لابد وان نحاول جاهدين الاجابه على التساؤلات التي بمقتضاها نستطيع ان نحكم على انفسنا وعلى الاخرين خوفاً من ان نكون من المغرورين ... فالمغرور في الدنيا مسكين وفي الآخرة مغبون ... لأنه باع الأفضل بالأدنى ... ولا تعجب بنفسك... فربما اغتررت بمالك وصحة جسدك ... إن لعللك تبقى... وربما اغتررت بطول عمرك وأولادك وأصحابك لعلك تنجو بهم ... وربما أقمت نفسك على العبادة متكلفاً والله يريد الإخلاص ... وربما توهمت أنك تدعو الله وأنت تدعو سواه وهي


كيف نستطيع ان نحكم على انفسنا ؟؟
وما هي الظواهر التي تمكنا من الحكم على الاخرين ؟؟
وما هو اعتقادنا الشخصي تجاه لتواضع ؟؟
على يقين اننا نملك من الامانه لعرض نتائجنا في الحكم سواء على انفسنا او على الاخرين ... للإستفاده العامه


"جنى"