Saturday, September 17, 2011

بائع الفستق - لريم بسيوني









تعتمد الرواية على تيمة الحب ظاهريا بينما نتابع اسقاطات سياسية مصاحبة للاحداث .. حيث يتابع المتلقي قصة الحب الثلاثية الابعاد بين البطل اشرف داوود وهو مذدوج الجنسية حيث يحمل الجنسية المصرية والبريطانية وهو من اصل مصري وقضى عمرة في بريطانيا وهو نموذج للراسمالية و النفوذ .. ووفاء وهي فتاة مصرية عادية وتقليدية ومتشبثة بالعادات و القاليد المصرية .. ولبني الفتاة الشيوعية القوية التي تنادي بالعدل و المساواه

وفي الحقيقة يجد القاريء نفسة مستدرج الى اسقاطات سياسية تجسدها شخصيات واشياء متعدده في الرواية وهي :

شخصية اشرف داوود تمثل الافكار المستورده و الراسمالية التي تتجسد في المال و السلطة و بالتالي القوة

اما شخصية لبني فهي تمثل التمرد ومحاولة تغيير الاوضاع فهي شيوعية تبحث عن العدل و المساواه وتحارب من اجل تحقيق ذلك كما انها ترفض الاستمتاع باي مظهر من مظاهر الرفاهية دفاعاً عن معتقداتها

وفاء وهي الشخصية التي تجسد حال الكثير من الشعب المصري السائر بقوة الترهيب الفاقد للهوية المتخبط بين الامس والغد فعلى الصعيد الانساني كانت خجولة ومتدينة ولكنها كانت ترى في احلام يقظتها كل ما ترغب به وتخشى ان تعيشة في الواقع مع من تحب وتعود لتانيب الضمير و الخوف من العقاب في الاخرة

اما العمة فهي تمثل التقاليد والافكار العمياء التي يتشبث بها البعض فكانت دائماً متمسكة بالترهيب والتذكير بالعقاب و النار و كل ما يخيف حتى يسير الكل اعمياء في اتجاة واحد وهو التمسك بالعادات البالية والعقليات المنغلقة

والد اشرف ووالده وفاء هم مثال لانهيار المثل العليا في مجتمعنا المصري حيث تحول المثل الاعلى على ايديهم الى مثال للخيانة و الخداع

اما والد وفاء فكان السلبية بعينها (وهي عينة موجوده بالفعل بين الشعب المصر والذي كان لها دور كبير في ما وصلت له مصر اليوم)

عكس اختها الجرئية التي تمسكت بحبيبها رغم تهديد الاهل
ثم وصولت لمرحة الرضوخ للامر الواقع بعد فقدان حبيبها وزوجها وهذا ما يصل له العديد من الشباب في بلدنا بعد الجهاد لتحقيق الاحلام
(الاستسلام للامر الواقع و البحث على فقط مجرد الحياة ليس الا .. والشعور بالظلم والاضطهاد)

اما الاخ (اخو وفاء) (واخو لبنى) فكان الاول مثال لشباب المستقبل الذي يفتقد الهوية ويلهث خلف الزواج باجنبية و السفر للخارج وجني الاموال .. وكان التاني مثال لنوعية اخرى من الشباب الضائع الذي ينسى كل شيء خلف عقل مغيب بالمخدر مع انعدام الطموح

والده اشرف هي مثال يجسد تدليس الحقائق في عالمنا حيث سجلت تاريخها مع زوجها بكثير من الكذب وتغيير الحقائق
(وهو ما يحدث في عالمنا حيث يكتب التاريخ ويدنس الحقائق بما يتلائم مع قلم المؤرخ واتجاهاته وولاءة )

وكان هناك مكان للرمز عن طريق الاشياء ومن بعض هذه الاشياء
وعلى راسها

الفستق : وهو رمز لكل الافكار و العادات المستورده والبراقة وتشير الى ان مصر جاهزة لان تستقبلها (الفستق) حالياً

الصالون المذهب العتيق الضخم ذو القشرة الذهبة : فهو رمز لكل ما هو قديم وعفا علية الزمن من جهه .. ومن جهه اخرى فهو رمز لاشياء قد تكون براقة من الخارج في حين انها مع زوال القشرة الخارجية يتجلى لنا عفونتها وفسادها

جواز السفر : هو رمز للضياع وفقدان الهوية الوقتية نظراً للتخبط حيث يمتلك اشرف جوز سفر بريطاني ومصري وبالرغم من انه قضى معظم حياته في بريطانبا الا انه لم يشعر بالانتماء الا لبلده مصر وهذا ما نتمناه للشباب المصري (الانتماء)


قد فازت روايتها بائع الفستق بجائزة احسن عمل مترجم في امريكا وتعتبر الجائزة هي الوحيدة في أمريكا التي تعنى بالأدب العربي .. وترجمت دار «سيركيوز» بنيويورك الرواية إلى اللغة الإنجليزية، ورشحت عقب الترجمة للجائزة لتصبح المصرية الوحيدة التي فازت بهذه الجائزة في السنوات الأخيرة. وتتناول رواية «بائع الفستق» موضوعات مختلفة حول علاقة الشرق بالغرب والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التى طرأت على مصر والعالم في العشرين سنة الأخيرة



ونقلاً عن اهم ما كتب عنها هو
إن مساحة من وعى الكاتبة كانت وراء نص بسيط إلى حد التعقيد وعميق إلى حد البساطة وثرى حد الغنى
ويؤكد موهبة صاحبته ويؤكد حقنا أن نستعيد لحظة من تراثنا العربى كانت العرب فيها تحتفل بمولد شاعر جديد
فالنحتفل بمولد روائية جديدة وجادة تعرف طريقها بقوة وتقدر فنها بالقدر الذى يمنحها الفرصة لإنتاج نص يضاف إلى سياق الرواية العربية بكل قوة


جنى

Wednesday, September 14, 2011

مبادىء .. كن حائرة



هناك بعض القيم غير قابلة لوجهات نظر مختلفة
منها الاحترام

عندما يرتبط الاحترام بالمرأه من المفترض ان لا يخضع لأي جدل .. وفي يومنا هذا اصبح هناك العديد من الافكار التي تحيرنا في الحكم عليه

فقد اصبحت الكثير من تصرفات المرأه المعتاده موضع تضارب للحكم على احترامها .. فنحن في زمن قد يصبح فيه الصح خطأ و العكس
بل وربما تتهمن الفتيات بالرجعية و التخلف ومش بعيد بالعقد النفسيه اذا كان الاحترام احد مقوماتها .

على سبيل المثال في فترات سابقة كان لازم البنت متخرجش من غير مرافق
ثم تطور الامر الى الخروج بمفردها و الرجوع قبل المغرب .. وتباعاً اصبح الخروج غير محدد بمده
و الان اصبحن الفتيات لا يبدأ خروجهن الا بعد منتصف الليل .. بالاضافة الى العديد من التغيرات الاخرى التي حدث لها تطور كطريقة تصرفهن
سواء تصرف فردي او تصرف مرتبط بالجنس الخشن في طريقة الكلام وعلو نبرة الصوت وطبيعة الحوار ... وطريقة التعبير عنه

وعلى مر الزمان كان الرجل يستطيع الحكم بوضوح على احترام الفتاة
و الغريب ان هذه القيمة اصبحت مهددة بعدم المصداقية وعدم وجود مظاهر ثابتة للحكم عليها .

هل هذا الاختلاف في وجهات النظر حقيقي ؟
ام ان شباب اليومين دول بيقولوا كده علشان التصرفات دي جايه على هواهم (الحقيقة تبقى مصيبة لو هو ده الاحترام في وجهة نظرهم)؟؟

نيجي للمفيد ده بيخليني اسال نفسي اسئلة اجاباتها ممكن تكون مختلفة بعد اختلال موازين الحكم .. (بالرغم من اقتناعي ان اكيد ديننا الحنيف هو الفيصل في الموضوع ده) ... وممكن تعتمد كمان على عمر وخبرة الي بيقول رأيه

امتى ممكن يكون الحكم على البنت من وجهة نظر الرجل انها بنت محترمة في الزمن الي احنا عايشينه وامتى تكون العكس ؟

ازاي ممكن تكون المراه مواكبة للتطور و الحياة وفي نفس الوقت قادرة تعمل توازن في تصرفاتها بحيث تكون مش متزمتة زياده ولا متحررة زياده وتحتفظ باحترام الاطراف الاخرى واحترامها لنفسها كمان ؟؟

ازاي نقدر نحافظ على امراه المستقبل ونوجهها صح علشان تكون امراه محترمة في المستقبل ؟

Sunday, March 6, 2011

عدسة مكبرة




تختلف نظرتنا للحياة باختلاف وجهات نظرنا .. او باختلاف المكان الذي نختارة لكي نتمعنها منه فكل منا يرى الحياة من الزاوية المتاحة له حيث يقف ويولي وجهته نحوها متاثراً بما يعيشة وما يواجهه وما يعاني من مخاوف او حتى ما ينتظرة من افراح

نلتقط لها لحظات فاصلة بعدساتنا ومشاعرنا وتقلباتنا اللانهائية .. نحكم على ملابساتها من خلالها واحياناً نقرر قراراتنا المصيرية بناء عليها

وتقول احد المقولات التي ازعم بان لها صلة كبيرة بتلك النظرة سواء كانت حقيقية او وهمية .. متفائلة او متشائمة للحياة

لا تنظر إلى الحياة بعدسة مكبرة .. لأنك قد ترى كل التفاصيل المزعجة التي ليس من المفروض أن تراها .. مما يجعل نظرتك للحياة غير واقعية

وعندما اتعمق بتفاصيل العبارة اجدها تقودني في لاكثر من تصرف محتمل لو عملت بها
فأحياناً تتملكنا رغبة قد تكون مجنونة في نظر البعض وقد تكون العقل بعينه لدى آخرون وهي

لابد وان ننظر الى الحياة بكل تفاصيلها من خلال عدسة مكبرة تمكنا من رؤية كل التفاصيل الغير واضحة .. حتى نستطيع ان نراها بحيادية

وغالباً ما تكون هذه التفاصيل واضحة وضوح الشمس ولكننا من كثرة وضوحها نرتدي نظارات شمسية تحجب اشعتها الموجعة حتى نحمي انفسنا من مواجهتها

وفي بعض الاحيان قدتكبر هذه العدسة ما لا يجب ان نراه اكبر من حجمة حتى لا يفقد الحجم الطبيعي له ولا نعطيةاكبر من قدرة او نضخمة فنراه ذلك العملاق المتوحش الذي قد يبتلعنا الى اعماق بالوعة الخوف والاضطراب
وقد تساعدنا هذه العدسة في بعض الاوقات على التعرف على اخطائنا التي قد نعتبرها صغيرة او عيوبنا التي تخفى عنا سواء عن قصد منا او عن دون قصد .. تاخذ بيدنا فنتحسس الحقيقة التي نكفنها داخل مقبرة الامبالاة .

اتسائل


كيف نستطيع ان نحدد متى نحتاج ان نلتقط الحياة بتلك العدسة المكبرة ؟

ومتى لابد وان نتخلص منها لنرى الحقيقة كما هي بدون اجحاف او تضخيم ؟

ما هو معيارنا الذي نقرر عن طريقة تبديل تلك العدسات باختلاف احجامها ؟

وهل لدينا تلك المقدرة المطاطة للتحكم في حجم الاشياء طبقاً لاحتياجاتنا ؟

وما هي اعترافاتنا حول التقاطنا لاحداث اوقفت الزمن في اللحظة الغير مناسبة فاغرقت كل اللحظات اللاحقة ؟

Wednesday, December 29, 2010

احساس فظيع



امبارح كان معايا وعدنى بالف وعد وقالى من البداية هنعيش ونـمـوت لبعض
حبيته بكل قلبى اكتر من اى حد وفى يوم وليلة سابنى انا خايـف امــوت بجد


احساس فــظـيع ان اللى روحك فيه يضيع
واللى اشتريته فى يوم يبع
وتوه ويا السنين
افتح عنيك تتلم احـزانك عليك تتـهداحلامك فوقيك
وتقسمك نصين


امبارح كان معايا وعدنى بالف وعد
علمنى ازاى احبه وازاى علشانه اعيش لكن ان انسى حبه دى اللى معلمهليش عايش على ذكرياتى الوقت منسنيش ودى مأساة حياة اللى مبتنتهيش


احساس فـظيـع ان اللى روحك فى يضيع
واللى اشتريته فى يوم يبع
وتوه ويا السنين
افتح عنيك تتلم احزانـك عليك تتهد احلامك فوقيك
وتقـسمك نصين

Thursday, November 11, 2010

...والان عليك ان تصدقى هذا



والآن عليك ان تصدقى هذا






إنة الفراق
أول صدمة إكتشافك أنكما ماعدتما كائنا واحدا بل صرتما اثنين لفرط إنصارهما فى ذلك الزمن الجيولوجى الاول للحب لن تصدقى هذا الإنشطار الموجع



أنت كمن يعيش إعاقة عاطفية أو تشوها خلقيا كمن بتر بعضة منة تحتاجين الى لم شطريكما مجددا فى جسد واحد لتستطيعى الحياة بينما ينكب الجراحون عادة على فصل توامين متلاصقين
إنة دليل على انك تفكرين عكس المنطق فمن إعجاز الله تعالى أنه خلق كل كائن فريدا ومختلفا ومستقلا فى وظائفه ولايمكنك التنفس من رئتى كائن آخر او أن يخفق قلبك فى صدره



عذرا عزيزتى
الرجل الذى أحببته ماكان أنت كان النصف الذى يكملك باختلافة عنك وستكتشفين بعد الآن أنة مختلف الى حد أنة قد يتحول امام ذهولك الى عدوك .. والى رجل غريب ماعدت تتعرفين الى شى فية .. قد تصادفينة يوما على الرصيف الآخر للعمر فيحضرك بيت بشارة الخورى
تمر بي كأني لم اكن .. ثغرك أو صدرك أو معصميك



رجل كنت تشاركينة كريات دمة فغدا السيف الذى يسيل دمك

وكنت زورق نجاته عند الغرق فغدا الموج العاتنى الذى يحرض البحر عليك ليغرقك
وكنت النافذة التى يرى منها مباهج الحياة فغدا الاعصار الذى يقتلع نوافذك



رجل كنت تقولين لة
(اذا احبك مليون أنا معهم واذا احبك واحد فهو أنا واذا لم يحبك أحد فاعلم اننى مت)
فقتلك كى يباهى بكونة قتل البشرية جمعاء



رجل كنت تخافين علية من برد السنين فغدا صقيع عمرك
وحميتة من غدر الأيام فكان من غدر بقدرك .. وأردت أن يرفع راسةعاليا بك فاطاح بقامتك كى يبدو أعلى وهو يقف على جثتك الشامخة


رجل كنت تشكين فى إستدارة الأرض ولا تشكين فى إستقامته .. وتشككين فى ان يكون البحر مالحا ولا يراودك شك فى عسل كلامه .. وترتابين من ضوء القمرليلة اكتماله وتتيقنين من أن مابقى من عمرك سيضاء بحضورة


بربك .. كيف استطعت ان تكونى حمقاء الى هذا الحد؟

لن اقول لك تعلمى من أخطائك ربما مثلك لاجدوى من نصحه اذاً اروي نكتة حبك الكبير للاخريات عساهن يتعظن ثم اضحكى من كل
قلبك كما لو كنت تستمعين الى قصة امراة غيرك هل أجمل من ان يضحك المرء ,حين يتوقع انة سيبكى ؟





المقال بقلم احلام مستغانمي

مجلة زهرة الخليج 6/11/2010

Monday, October 4, 2010

!!كراكيب




مؤخراً قرأت على النت عن كتاب >> عبــوديـة الكراكيـــب

وللوهلة الاولى بدر الى ذهني نتيجة اعتقد انها على قدر من الاهمية لا يمكن ان نتجاهلها
وهي ان الكراكيب ليست بالضرورة ان تقتصر على الاشياء المادية ولكنها ممكن ان تتعدى ذلك الى كراكيب معنوية
فاخذت اتسائل مع قراءة كل جزء من ملخص الكتاب حول ما يقابله من الناحية المعنوية وهذه هي نتيجة التساؤلات



ويعرف الكتاب الكراكيب
بأنها مجموعة من الأشياء المزدحمة وغير مرتبة، ولكنه يصف الكراكيب من الناحية المادية فقط

ولكن في تعريفات أخرى للكراكيب، فهناك أربع أنواع من الكراكيب

• أشياء لا تستخدمها ولا تحبها.
• أشياء غير مرتبة أو في حالة فوضى.
• أشياء كثيرة في مساحة صغيرة.
• أي شئ غير مكتمل.



وتسائلت هل لعقولنا واعماقنا ايضاً كراكيب ربما علينا التخلص منها ؟

ففي كثير من الاحيان نشعر ان عقولنا مزدحمة وغير مرتبة سواء بالافكار او بالذكريات

ربما لا نعمل بتلك الافكار ولا نحبها
كما انها قد تكون مجرد افكار مكدسة وفي حالة فوضى وتكون غير مكتملة داخل عقولنا
واحياناً تكون ذكريات قد لا نحتاج لوجودها داخلنا ونتمنى ان نقضي على ذلك التشتت الذي تسببه لنا عند تذكرنا لها
كما ان بعضها قد يطمس فتكون غير واضحة المعالم
وفي كل الاحوال نتمسك بها داخل عقولنا ونشعر اننا نمتلك ما لا يجب ان يفقد او يطمس مع مرور الزمن



وترتكز الفكرة الأساسية للكتاب على كيفية التخلص من الكراكيب
حيث تعتبر أحد أهم أسباب عدم تدفق الطاقة الإيجابية في المكان حول الأشخاص
وهذا مما يسبب الكثير من المشاكل في حياة الأفراد
حيث التخلص من الكراكيب يخلق مساحات رحبة تسمح بتدفق الطاقة بقوة سواء في مكان عملك أو في منزلك
والهدف هنا هو تشجيع الأفراد على التخلص من الكراكيب لأنها تخلق عائقاً أمام تدفق الطاقة في كافة الأرجاء
ويشرح لنا الكتاب أن الكثير من الكراكيب التي يحلو لنا الاحتفاظ بها لأسباب مختلفة هي مصدر إعاقة اكثر منها مصدراً للمساعدة
فالطاقة السلبية تتراكم حيث تتراكم الكراكيب
لذا فهي تصيبنا دائماً بالملل والاضطرابات النفسية



واتسائل هل عقولنا ايضاً تحتاج الى التخلص من كراكيبها حتى نتمكن من تبديل الطاقة السلبية داخلنا الى طاقة ايجابية ؟

واذا قررنا هذا فكيف سنتعرف بحيادية عن ما نحتاج الية في اعماقنا من افكار وذكريات وغيرهم وما هو في حاجة الي الاباده وما هو معيارنا له ؟

وهل نستطيع ان نصنف محتوانا الداخلي الى افكار وذكريات سعيده على سبيل المثال ونصنفها انها ليست كراكيب واخرى محزنة او مخجلة او مؤلمة ونعتبرها صالحة لان تهدى الى بائع الروبابيكيا ؟



ويشير الكتاب ايضاً الى ان الاحتفاظ بالكراكيب برجع للاسباب التالية وهي
(ربما نحتاج ليها يوماً – الهوية "الشعور ان هويتك تتضح في هذه المقتتنيات" – المكانة الاجتماعية – الاحساس بالامان – حب التملك – الكراكيب الموروثة – البخل – استعمالها لسد الفراغ العاطفي – اضطرابات الاستحواز الضاغطة )

واتسائل هل لهذه الاسباب تتراكم كراكيبنا الداخلية ؟


واخيراً هل لو قررنا التخلص من عبوديتنا لكراكيبنا المادية فالامر سهل وهو الالقاء بها في سلة المهملات او حتى اعطائها الى بائع الروبابيكيا ؟

ولكن السؤال الذي يطرح نفسة كيف لنا ان نجتث الفوضى من داخلنا ونبيد كراكيب عقولنا وتقلبات ذكرياتنا ؟

----------

اعتقاد

كراكيبنا المعنوية سبب اساسي لامراضنا النفسية
واكتئابنا المذمن



جنى

Wednesday, February 10, 2010

الطفلة البريئة - جنات


الطفلة البريئة المغمضة بقت من النهاردة مش كده

بقت واحدة تانية متمردة والفضل ليك

الطفلة اللى فيا اتغيرت عقلت وأديها اتشطرت

كانت بين ايديك واتحررت من بين ايديك

الطفلة اللى كانت لعبتك ومن ضعفها جت قوتك

اهى اتغيرت من ناحيتك والبركة فيك

الطفلة المطيعة اللى سلمت طلع ليها صوت واتكلمت

كانت لعبتك واتعلمت تلعب عليك

مفيش فايده فيك ولا فيه امل لا جايز ولا بقى محتمل

مهو اللى هيعمل كان عمل حاجة من زمان

فاضل بينا اية نتشدله فاضل بينا اية هنكملة

دا بينك وبينى اتقفلوا كل البيبان

Monday, December 14, 2009

انت منذ الآن غيرك


حين قرأت هذه الكلمات التي تستحق التامل من نزف قلم الراحل محمود درويش ... تملكني سؤال ملح

كم من الدهر يلزمنا من التجارب لنستطيع ان نقف على اعتاب بوابة الحكمة المستوطنة داخل عقل منفي الى حلم جميل وقلب كل ما ينشدة هو قلب طيب لا حشو بندقية؟؟


شاركوني وقع كلماتة
.!!انت منذ الآن غيرك



هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟


وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟


!كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء



!أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك


!أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع


أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل


!الهوية هي:ما نُورث لا ما نَرِث..ما نخترع لا ما نتذكر..الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة


تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه..لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد..ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة:هل لأمِّك مثلهما؟


!أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى


!مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك ... خَطَفَتْها فضيحة


.!!قلبي ليس لي... ولا لأحد... لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً


أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن ابتسامةَ النصر عن الكاميرا...
لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينية رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل


ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين


وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟


!لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة... الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر


لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسح أحذيةٍ على الأرصفة ... لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ
هكذا قال لي أستاذ جامعة

أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي... هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام


!من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك


لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة... ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون


سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية..لا فرق؟
!.قُلْتُ: لا يدافع


وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
.!قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد


لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون

!!أنت، منذ الآن، غيرك


الرائع : محمود درويش

Sunday, August 16, 2009

للنساء فقط

غمرتني حالة من الانتشاء الشديد فور قراءتي خبر افطار احلام مستغانمي بعد طول صيام فاخيراً سنلتهم احدى الوجبات الدسمة اللذيذة التي افتقدناها منذ اربع سنوات بعد ان قررت احلام الصراخ في صمت الى معشر النساء بكتابها الجديد نسيان 0 كم وهو كتاب مطبوع على واجهتة تلك العلامة الحمراء التي تشير الى انة للنساء فقط من نشر وتوزيع دار الآداب ، ولم تكتفي احلام بهذا الكتاب الذي يتحدث عن الحب ويسعى الى ان يوجة المرأة الى نسيان خيبتها الفاشلة من الرجل ويجعلها اكثر نضجاً في الحب ويعرفها كيفية التعامل مع الرجل في الامور العاطفية بل اصدرت هدية اخرى قيمة في نفس الوقت وهو كتاب سياسي يضم مجموعة من مقالتها التي كانت تكتبها عل صفحات مجلة زهرة الخليج وهو بعنوان قلوبهم معنا و قنابلهم علينا .. كما انها بصدد اصدار رواية جديدة بعنوان
"الاسود يليق بك"




قالت أحلام مستغانمي، في تصريح لـ''الخبر''، إن الكتاب الجديد لا يُعد عملا روائيا، بل كتاب في الحب، وهو الجزء الأول من رباعية تنوي كتابتها، وأضافت أن الكتاب يحتوي على''نصائح لنسيان رجل''، من منطلق أن ''الحب يؤسس على النسيان، ولا يمكن أن يكون من دونه''، مضيفة ان النسيان هو رجل حياتنا، والحب ليس رجل المرأة، وإنما هو النسيان... فالنسيان هو المقيم في أيامنا وفي سريرنا وفي مفكرتنا... وكما للحب قديس يحميه فالنسيان كذلك، ومن أجل فاجعة مثل هذه ولد الأدب وتعتقد أحلام مستغانمي أن الكاتب في نهاية الأمر يُعد مرشدا عاطفيا وتسأل مثل كامي لوران: بماذا يفيد الأدب إن لم يعلمنا كيف نحب؟ وتقول احلام ان هذا الكتاب ليس رواية إنما مجموعة من النصائح الموجهة للمرأة العربية وتؤكد انه بالرغم من انه كُتب على الغلاف باللون الأحمر (يحظر بيعة للرجال)، ومع ذلك تقول أحلام أن الرجال سيقرأون كتابها أكثر من النساء


CD والخبر الذي اسعدني عن الكتاب هو انه سيرفق به
للفنانة جاهدة وهبه تغني قصائد لأحلام مستغانمي
CD وسيكون عنوان الــ
أيها النسيان.. هبني قبلتك


وترى احلام أن المتحمسين لقراءة وصفات النسيان التي وضعتها في كتابها هم أكثر بكثير من الذين يتحمسون لقراءة كتاب عن الحب. هذه الملاحظة تشير الى واقع بؤس الحب في العالم العربي، ولذلك كان كتاب نسيان . كم ... والذي يهدف الى النضال للتحرر من استعباد الذاكرة العشقية ... وترسل مستغانمي، بسخرية، بلاغاً أسمته "بلاغ رقم واحد" على جاري الإعلانات عن الثورات، وتدعو فيه الى إنشاء حزب للنسيان، يسعى الى "مواجهة إمبريالية الذاكرة، والعدوان العاطفي للماضي علينا". لذلك فهي تدعو الناس الى الانشقاق عن أحزابهم وطوائفهم وجنسياتهم ومكاسبهم والإنخراط في حزب ... جميعنا متساوون فيه أمام الفقدان

وقد انشأت موقعاً الكترونياً لهذا الهدف ... وهو انشاء حزب النسيات واليكم هذا الموقع مع الاقرار الذي تقر به النساء المشتركات بالحزب



أنا الموقعة أدناه أقرّ أنّني اطّلعت على هذه الوصايا ... و أتعهّد أمام نفسي... و أمام الحبّ، و أمام القارئات، و أمام خلق الله أجمعين، المغرمين منهم و التائبين، من الآن و إلى يوم الدين...بالتزامي بالتالي أن أدخل الحبّ و أنا على ثقة تامّة أنّه لا وجود لحبّ أبدي ... أن أكتسب حصانة الصدمة و أتوقّع كلّ شيء من حبيب.ألّا أبكي بسبب رجل ... فلا رجل يستحقّ دموعي ... فالذي يستحقّها حقًّا ما كان ليرضى بأن يُبكيني ... أن أحبّ كما لم تحبّ امرأة ... و أن أكون جاهزة للنسيان ... كما ينسى الرجال

تمت ،،،،



Sunday, July 12, 2009

ساعات كثير - انغام



ساعات كتير

سنين فاتت عليا وقلبى على حاله
لا انا بنسى ولا قادرة انى اصفاله
بحبه لكنى شايلة فى قلبى منه كتير
ونفسى اقله انى لحبه محتاجة
وفى حاجز بيمنعنى وميت حاجة
عشان ده جرحنى فى غرامه وجرحه كبير
وساعات كتير بحتاج للمسة من ايديه
واشتاق لحضنة ونظرة واحدة من عنيه
وانا رغم ده برجع واقول مش راجعة لية
علشان بخاف تعذيب قلبى يحس بيه
مقدرش اتحمل فى يوم اصعب عليه
انا عندى اموت ولا انى اعيش اللحظة دى
يجيبوا فى سيرتوا قلبى يحن جوايا

وبحلم يبقى فى للبعد ده نهاية
لا منى نسيته ولا منى بعيش وياه
لا يمكن غيره يسكن جوا احضانى
بموت من الشوق وعزة نفسى منعانى
اروحله واقوله انى انا لسه بستناه
وساعات كتير بحتاج للمسة من ايديه
واشتاق لحضنة ونظرة واحدة من عنيه
وانا رغم ده برجع واقول مش راجعة لية
علشان بخاف تعذيب قلبى يحس بيه
مقدرش اتحمل فى يوم اصعب عليه
انا عندى اموت ولا انى اعيش اللحظة دى

Sunday, March 16, 2008

!!عذر أجمل من ذنب


!!عذر أجمل من ذنب

قرأت قريباً موضوع بعنوان العذر اقبح من الذنب وأخذت أتأمل هذه المقولة في محاولة أن اكشف عن الوجة الحسن لها
فهل فعلاً لو اراد المخطىء أن يعترف بالخطأ فبرر موقفة بعذر غير مقبول يكون أفضل ام عدم الإعتراف بالذنب ؟؟



فللوهلة الأولى نرى أن العذر يرتدي أحياناً وجة القبح وخاصة أن الكذب الآن أصبح الوسيلة التي يلجأ إليها قليل الحيلة ليبرر تصرف ما قد فعلة مع سبق الإصرار و الترصد وللأسف غالباً ما يصدق الكاذب كذبته وتنعكس الصورة فيصبح المدين مدان والعكس وهذا ينطبق على المثل القائل ... إذا لم تستح ... إفعل ما شئت


وبنظرة أكثر رأفة أخذت أدعي أن الذي يبرر تصرف ما قد إقترفة قد يكون فعلاً نادم ولكن ما باليد حيلة قد وقع المحظور وعلى رأي المثل وقعت الفاس في الراس



فمن منا معصوم من الخطأ ؟


ولكن لنقف هنا وقفة محايدة فهل فعلاً المعتذر نادم على فعلتة ولدية النية الخالصة للإعتذار والرغبة الصادقة في نيل العفو وإن كان كذلك فلماذا لا نفسح الطريق الى هذا الإعتذار ليتسلل الى قلوبنا فتأخذنا الرأفة مأخذ التسامح
وفي هذا المنعطف من التفكير يتبادر الى ذهني أن جميعنا لدية القدة على التسامح والعفو كما لدية القدرة أيضاً على الجفاء ولكن الفارق يكمن في أن ... حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط


ولذا نجد أنفسنا نغالط أنفسنا ونفتش على الأعذار التي تساعدنا على العفو وخاصة إذا رغبنا في ذلك ... وأحياناً أخرى نجد أيضاً الدلالات التي تشجعنا على عدم تقبل مبررات الطرف الآخر ... أعتقد ان الشفافية التي يمتلكها الفرد الذي يعتذر له و الرغبة الصادقة من المعتذر قد يكون لديها المقدرة على قلب الوضع وتمكن المعتذر له بتقبل الوضع حتى ولو عن عدم إقتناع


وهنا أذكر المعتذر له بقول الرسول علية الصلاة و السلام

قال رسول الله


من عفى عن مظلمة أبدله الله عزّاً في الدنيا والآخرة

المعترف بالذنب كمن لا ذنب له


من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا لم يرد على الحوض


وقول الشاعر


إذا ما امرؤ من ذنبه جاء تائبا إليك ... فلم تغفر له فلك الذنب

وقال آخر


إذا اعتذر الجاني محا العذر ذنبه ... وكل امرئ لا يقبــــــــــــل العذر مذنب


وقالوا


إياك وما يعتذر منه
ليس لمن لا يقبل العذر مـــن عذر



ولكن كيفي ستطيع المعتذر له قبول العذ ر؟

هناك عدة جوانب ينبغي أن تكون واضحة من قبل المعتذر حتى يتمكن المعتذر له من اصرار صك الغفران

أولاً : الإعتراف بالخطأ حتى ولو بدون تصريح

ثانياً : أن تكون لدية القناعة أن الإعتراف بالخطأ عن طريق الإعتذار يطهر النفس ويزيل الأحقاد ويغسل الأخطاء و يدعو الى التواضع .... كما أن عدم الإعتذار يزيد الضغينة ويشجع على الكبر

ثالثاً : أن يصر على الإبتعاد عن القول الذي قد يضطرة الى الإعتذار ... فالخرس خير من قول يحوجك الى إعتذار أو شفيع

رابعاًً : أن يكون لدى المعتذر الرغبة الفعلية للإعتذار والنية الصادقة على التوبة

خامساً : أن يختار المعتذر الوقت المناسب للإعتذار فيفضل أن ينتظر حتى يهدأ غبار الإنفعال وفورة الغضب

سادساً : أن يعقد العزم على توخي الحذر حتى لايقع المحذور مرة آخرى

سابعاً : إذا لم يتقبل المعتذر به العذر فلابد أن يثبت حسن نيتة بالأفعال وليس بالكلام

وأخيراً اقول قول أبن المعتز

قيل لي: قد أساء جداً فـــــلان
ومقام الفتى على الذل عار
قلت: قد جاءنا وأحدث عذراً
و دية الذنب عندنا
الاعتـــــذارُ

ارجو ان يتقبل الله منا جميعاً الإعتذار و التوبة ويلهمنا جميعاً لما فية الصواب

"جنى"


Monday, November 26, 2007

سحر الكلمات ... وانهيار الحروف



سحر الكلمات ... وانهيار الحروف

للكلمه وقع السحر على النفس فمنا من يملك طلاسم شفرتها السحريه فيترجمها في حديث قد تظل عقولنا مذهوله امامه حتى بعد انتهاءه ... ومنا من يفقد دليلها فينقلب السحر الى
عكوسات فتتقزم كلمته وينهار اثرها

فاحياناً تمر الكلمات على مسامعنا وتستقر في ذاكرة النسيان ... فهناك من نجالسهم ونتبادل اطراف الحديث معهم لساعات طويله وتكون النتيجه انهم مروا مرور الكرام على عقولنا وقلوبنا ولم يتركوا اضعف الاثر علينا بل وقد ننسى هذا المرور في اغلب الاحيان ... وآخرون قد نقابلهم لبعض الوقت ولكن يكون لكلماتهم اثر بالغ علينا قد يؤثر فينا الى درجة تصل بنا الى تغيير افكارنا ومعتقداتنا وتباعاً أفعالنا وتصرفاتنا
فنؤخذ بشخصياتهم مأخذ الإعجاب ويلمعون في سماء مخيلتنا محلقون لبقيه عمرنا

يقولون خير الكلام ما قل ودل ... واذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ... لا يجب ان تقول كل ما تعرفه ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول هذه المقولات هي مقولات ثبت صحتها في التأثير على الآخرين حيث ترسم هاله من الجاذبيه و التألق على من يمتلكها

ترى هل نحن من من يمتلكون هذا اللون من الوان السحر ؟
واي تأثير قد يظل محفور على ظلالنا فوق ارض وطأناها بكلماتنا وتركناها ونحن نأمل ان يظل عبق كلماتنا يعبيء قولب وعقول كل من حاولنا المرور عبر نوافذه الغير محسوسه لنرسوا داخل مخيلته بلا اقلاع ؟

امنيه

كم اتمنى ان تخترق كلماتي مسام من أحب فتملأ القلب والعقل والوجدان
ويكون لها ذلك الأثر السحري الذي يسيطر على الاراده ويمتلك المشاعر ويغذو الخيال
وأكون المخلوق الأوحد اللامع في سماءه حتى نهاية العمر

تساؤل

هل كل ما يتمناه المرء يدركه؟
...
"جنى"